الضمير تطالب النيابة العامة في غزة بالتحقيق في ظروف وفاة نزيل في مركز إصلاح وتأهيل سجن طيبة

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تنظر بقلق بالغ لحادثة وفاة النزيل (م. ب) 43 عاماً مساء يوم الأربعاء الموافق 24/7/2019، في سجن "طيبة" جنوب مدينة غزة.

ووفقاً لمعلومات مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فإن النزيل(م.ب) نقل من مركز إصلاح وتأهيل غزة "سجن طيبة" عند حوالي الساعة 11:00 مساءً بواسطة سيارة شرطة إلى مستشفى شهداء الأقصى في محافظة الوسطى، على إثر ضيق في التنفس وشعوره بآلام شديدة في الصدر وبعدها حصل تدهور في حالة المريض إلى حالة احتضار ثم وفاته بعد ساعتين.

ويشار إلى أن النزيل يعاني مرض القلب وأزمة صدرية وحسب المعاينة والكشف الظاهري من قبل الطب الشرعي لجثة النزيل المتوفى يرجح سبب الوفاة أن تكون " استسقاء رئوي قلبي" وعند حوالي الساعة 3:30 من فجر اليوم تم نقله إلى مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة وتم تبليغ الأهل بحالة الوفاة.

مؤسسة الضمير إذ تؤكد أن كل وفاة تحدث داخل مراكز التوقيف هي وفاة محل اشتباه وتقتضي فتح تحقيق جنائي يطال إجراءات القبض والجلب وعملية التحقيق التي تمت مع المتوفى ومدى مراعاة هذه الإجراءات للقانون، وخاصة عدم تعريضه للتعذيب أو لأي من ضروب المعاملة القاسية والمهينة، فإنها تطالب:

-  النائب العام بصفته جهة الإختصاص وفقاً لقانون الإجراءات الجزائية رقم 3 لسنة 2001، بالتحقيق في ملابسات وفاة النزيل (م.ب) ومعرفة أسبابها.

-  النيابة العامة بضرورة نشر نتائج تحقيقاتها على الملأ، وضمان إجراء التحقيق بشكل جدي وفي أسرع وقت ممكن.

- الجهات المكلفة وفقاً لقانون مراكز الإصلاح التأهيل رقم 6 لسنة 1998، كالنائب العام وكلائه أو المحافظين أو قضاه المحكمة العليا أو البداية، القيام بالزيارات التفقدية للسجون ومراكز الاحتجاز.

انتهى

 

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي