بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الضمير تطالب بحماية العمل الصحفي والإعلامي في ظل جائحة كورونا

الضمير تطالب بحماية العمل الصحفي والإعلامي وتمكين المواطنين من حقهم في الوصول للمعلومات في ظل جائحة كورونا

 مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعبر عن تقديرها الكامل لدور رجالات السلطة الرابعة " الصحافة " في فضح انتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني، وتبرق الضمير بتحياتها للصحفيات والصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، في اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف اليوم الاحد الموافق 03 مايو(أيار) 2020 حيث يحتفل العالم في الثالث من آيار/مايو من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو يوم حددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، لتحيي عبره ذكرى اعتماد إعلان ويندهوك التاريخي الذي تم في اجتماع للصحافيين الأفارقة في 3 أيار/ مايو1991.

تطل هذه المناسبة علينا مع استمرار تعرض الصحافة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية لجملة من أنماط التضييق والانتهاكات المتنوعة من قتل واعتقال للصحفيين نتيجة عملهم الصحفي سواء من قبل الاحتلال الإسرائيلي او من قبل السلطة الحاكمة، بالإضافة إلى الانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين  في ظل جائحة فايروس كورونا المستجد وحالة الطوارئ التي نمر بها في هذه الآونة، فمن حق المواطنين الوصول إلى المعلومات عبر مجالات الإعلام على اختلافها تحقيقاً للمصلحة العامة، فالحقوق والحريات العامة مكفولة بموجب القوانين والتشريعات الوطنية والدولية والتي لا يمكن المساس بها بأي حال من الأحوال.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تؤكد بان الصحافة الحرة والموضوعية تشكل ضمانة لإعمال مبادئ وقواعد حقوق الإنسان، وإذ تشدد على أهمية الدور الذي تلعبه الصحافة الحرة والمؤسسات الصحفية في خدمة قضايا المجتمع الفلسطيني وقضيته العادلة، وفى تطوير ونشر مفاهيم حقوق الإنسان، وبناء دولة القانون، فإنها تسجل وتطالب بما يلي: -

1. تطالب المجتمع الدولي بضرورة توفير الحماية القانونية لحرية العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية، لما للعمل الصحفي من دور بارز في بناء دولة القانون والحريات.

2. تطالب السلطة الفلسطينية و الحكومة باحترام حرية العمل الصحفي والحد من مظاهر التضيق على عمل الصحفيين والمؤسسات الصحفية، وتمكين المواطنين من حقهم في الوصول للمعلومات خاصة في ظل جائحة كورونا .

3. تطالب الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية بالعمل الجاد لإلزام أنفسهم بمعايير وأخلاقيات المهنة.

انتهى،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان -غزة

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي