الضمير تحذر من انهيار القطاع الصحي وتطالب المجتمع الدولي وسلطات الاحتلال بإدخال كافة المستلزمات الطبية إلى المستشفيات

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تتابع بقلق الأوضاع الصحية في قطاع غزة وخاصة في ظل مواجهة ومكافحة انتشار فايروس كورونا المستجد، في الوقت الذي يعاني فيه القطاع الصحي من الضعف والهشاشة بسبب النقص الكبير للأدوية و المستلزمات والأجهزة الطبية في قطاع غزة.

 وحسب المعلومات المتوفرة لمؤسسة الضمير والمستندة إلى إفادة الدكتور/ منير البرش  مدير عام الصيدلة في وزارة الصحة بغزة، إن وزارة الصحة تعاني من نقص الأدوية بنسبة 30% وكذلك 40% من المستلزمات الطبية و خاصة في العامين السابقين، وكذلك وصل حد النقص 70% من ادوية الرعاية الصحية الأولية  وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة (كالأمراض النفسية والضغط والسكري)، وأضاف ان سلطات الاحتلال تمنع إدخال الكحوليات التي تدخل في صناعة جل التعقيمات لا سيما أن الجل هو المعقم الأول في مكافحة انتشار فايروس كورونا.

وتشير الضمير إلى أن سلطات الاحتلال تمنع خروج الأجهزة والمعدات الطبية المعطلة في مستشفيات قطاع غزة للصيانة وإصلاحها في الخارج , وتمنع ادخال بعض قطع الغيار لهذه الأجهزة من الدول المصنعة لها.

من الجدير ذكره بأن عدد من المؤسسات في الداخل بالتعاون مع شركات فلسطينية في قطاع غزة تقدمت لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بعدد من الطلبات والتماسات من أجل السماح بخروج المعدات والأجهزة التي تحتاج للصيانة (جهاز علاج الحروق في غرف العمليات، وهو الوحيد من نوعه في قطاع غزّة, ومعدّات لقياس جرعات مواد التخدير في غرفة العمليات، معدّات لتشغيل جهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية لفحص الأطفال والخُدَّج في وحدات العناية المكثفة) ، نهيك عن سياسة التسويف والمماطلة  وارتفاع تكاليف وآليات نقل هذه المعدات والأجهزة لدي الجانب الإسرائيلي.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية في قطاع غزة فإن الوضع الصحي واستعداداته لمواجهة فايروس "كوورنا" ضعيف بسبب نقص الأدوية والأجهزة الطبية والمخبرية نتيجة الحصار المفروض من قبل سلطات الاحتلال منذ (14 عام) وكذلك الانقسام.

مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تؤكد إن قطاع غزة يوصف قانوناً على انه إقليما يخضع للاحتلال وفق قواعد القانون الدولي الإنساني, وأن الاحتلال الإسرائيلي بوصفه قوة احتلال هو الذي يتحمل المسؤولية عن سكان القطاع، وعليه فإن سلطات الاحتلال ملزمة بالوفاء بواجباتها القانونية والانسانية تجاه قطاع غزة المحتل والمحاصر وعليها القيام بخطوات ايجابية لضمان وصول الأدوية والأجهزة الطبية بأسرع وقت إلى مستشفيات قطاع غزة وحصول المواطنين على حقهم في الرعاية الصحية ، وعليه فإن مؤسسة الضمير :-

- تحذر من كارثة إنسانية كبرى قد تحل بقطاع غزة بسبب سوء الأوضاع الصحية .

- تطالب المجتمع الدولي الضغط على سلطات الاحتلال من أجل إجبارها على الالتزام بواجباتها، والسماح بإدخال الأجهزة والمعدات الطبية لقطاع غزة،  والعمل على صيانة الأجهزة المعطلة وصيانتها.

- تطالب المنظمات الصحية العالمية والمنظمات الإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى توفير المستلزمات الطبية التي تحتاجها المستشفيات للمساعدة في إنقاذ القطاع الصحي من الانهيار.

- تطالب الحكومة الفلسطينية في رام الله وخاصة وزارة الصحة ، إلى توريد كافة الأدوية والمستلزمات الطبية التي تحتاجها مرافق القطاع الطبية بشكل فوري، لتجنب المزيد من المخاطر الصحية على حياة وصحة المواطنين في قطاع غز.

انتهى

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي